انت هنا | الصفحة الرئيسية >

الى مماليك كرة القدم ..الزمالك سابقا

12 ابريل 2018 الساعة 1:42 مساء

الى مماليك كرة القدم ..الزمالك سابقا

لاعبى الزمالك ..

لا أعرفهم ولا حتى استطيع أن أميز اسمائهم أو وجودهم، فهم لايمثلون لى شيئا سوى الهزيمة، لا يمنحونك سوى قدر كبير من اللامبالاة والبلاهة، حالة الغربة تجتاحنى فلا هذا الفريق هو الذي أحببناه ولا تلك الفانلة ما انتمينا إليها..!

قدرنا دوما كان خسارة البطولات وكنا نتصبر بالأداء الراقى والمهارات وما أسميناه خداعًا "مدرسة الفن والهندسة" أما اليوم فلا أداء ولا نتائج ولا كرة قدم، شىء آخر نراه على البساط الأخضر، فريق من المماليك لا سيد لهم ولا انتماء يجمعهم ولا فكر يقودهم ولا خطة تحركهم..!

مهما كان مدى سخطك فقد يذهب بك فريق تعملت معه الصبر إلى حالة النكران، فتقرر ألا تشاهده وتتعامل مع مبارياته بمنطق الصدفة أو بمبدأ الغريب، تبحث عن نتيجة المباريات لأنك تعلم مسبقًا أن الفوز نفسه لهذا الفريق هو هزيمة، فهذا الفريق لا يلعب كرة ولا يمتلك شخصية، هو فقط ارتدى الفانلة في غفلة.

زمالك اليوم تعبير عن القبح، وأعتقد أن القدر يعطينا درسًا من الحياة، أن الفوضى لا تلد سوى الفوضى حتى ولو صادفت بعضًا من نجاح أو قليل أو كثير من التوفيق.

النصر عادة.. كذلك الهزيمة للأسف كما يقول لومباردى، فهنا العادة الزملكاوية تغلبت على أي واقع وكذلك أي تصورات، فحتى أدب الهزيمة يعجز أن يصف تلك الارادات التي لا تفكر في الفوز وإذا فكرت فيه تجبن، فكيف تفوز بلا اخلاص، فكيف تفوز والفردية حاكمة فكيف تفوز والانحطاط سبيلك فكيف تفوز وأنت لاتملك غريزة التغلب غريزة التفوق، فحتى إذا جمعت آله الكرة فى العالمـ بلا روح او هدف فتخسر بالقطع.

تلك النفوس المهزومة، تنام قريرة العين لأنها لم تتعود على شعارات البطولة، فلم تقترب منهم، حتى لغة الاحتراف التي تعنى العطاء بمقابل، غادرتهم، وهنا لا عطاء ولكن هناك مقابل يدفع بلا مبررات أو قدرات أو امكانيات.

الزمالك يظهر أسوأ ما في مجتمعنا، يعرينا ويكشف ستر الواقع، فهذا الواقع الذي لا يعترف بقيمة العمل كما ينبغى ويستنزف القدرات فى هوامش الحياة ولا يعطى قيمة أو يرسخ فضيلة أو معنى للحياة. 

وأرى أن كلمات محمود درويش تفي لوصف الزمالك "هنالك ما هو أقسى من هذا الغياب: ألا تكون معبرا عن النصر، وألا تكون معبرا عن الهزيمة، أن تكون خارج المسرح ولا تحضر عليه إلا بوصفك موضوعا يقوم الآخرون بالتعبير عنه كما يريدون."

قد ترى المبالغة في كلماتي، في حين أننى أراها واقعية مثل أي زملكاوي يبحث في قواميس اللغة عن تعابير الخيبة والاحباط والغضب حتى لو استدعاها من أجل نادي أحبه.

هنا يتجاوز الأمر علاقتك بالنادى، هنا المسألة تفاصيل عنك وعنا، عن زاوية في حياتنا لا يمكنك مغادرتها إلى المشيب، رغم أن قرارك هو المراقبة دون الاستغراق في التفاصيل كما كنت تفعل في البواكير، الحياة قرار، والهزيمة قرار أيضًا، والنصر قرار ومعه إرادة..!

كتب علاء الغطريفى نقلا عن يااللاكورة 






أخبار أخرى

«الأبيض» أعرق الأندية.. ومصنع المهارات الكروية الفذة5 اغسطس 2018 الساعة 8:18 مساء

«الأبيض» أعرق الأندية.. ومصنع المهارات الكروية الفذة

عصام الحسن مجلس الاهلى متهم والانتماء اصبح للأموال 19 يوليو 2018 الساعة 11:31 صباحا

عصام الحسن

اتهام الخطيب والقيعى بتدمير فريق الاهلى 12 يوليو 2018 الساعة 9:39 مساء

اتهام الخطيب

اخبار الزمالك تكشف عملية الدمار الشامل لتفريغ الزمالك بأيدي حمراء 24 يونيو 2018 الساعة 8:46 مساء

يبدو أن هناك إصرار داخل المسئولين فى نادى الزمالك على تفريغ الفريق من نجومه

الدقيقة الملعونة!21 يونيو 2018 الساعة 3:51 مساء

الدقيقة الملعونة!

لماذا اختارت روسيا سان بطرسبرج لمواجهة الفراعنة؟ 18 يونيو 2018 الساعة 12:23 مساء

لماذا اختارت روسيا

شعبية الزمالك والأهلى9 يونيو 2018 الساعة 11:39 صباحا

شعبية الزمالك والأهلى

اختيارات كوبر تدعو للغضب 5 يونيو 2018 الساعة 3:28 صباحا

اختيارات كوبر

كوبر « سيد التكتيك».. حديث الإعلام الأمريكى 2 يونيو 2018 الساعة 6:15 صباحا

كوبر « سيد التكتيك».. حديث الإعلام الأمريكى المدرب الأرجنتينى تبنى «الكاتانيتشو» فأبدع.. وسيرته الذاتية تتحدث عنه

هل يكون رونالدو الضحية الجديدة لـ«راموس»؟! 1 يونيو 2018 الساعة 10:59 صباحا

هل يكون رونالدو الضحية الجديدة لـ«راموس»؟!

Powered by