
إسرائيل تعلن تمديد الهدنة المؤقتة في غزة .. وغضب اسرائيلي بسبب هذه المشاهد

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي صباح الخميس، عن تمديد الهدنة المؤقتة في قطاع غزة ، وسط استمرار مباحثات مراحل جديدة من صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس.
يأتي هذا التمديد بعد أن رفضت إسرائيل استلام قائمة جديدة تشمل أسماء محتجزين وجثث لإسرائيليين قتلوا خلال الحرب على غزة ، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء سريان الهدنة التي انتهت عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت، وبذلك تدخل الهدنة المؤقتة يومها السابع.
وقالت حماس، صباح اليوم، إن الاحتلال رفض تسلم 7 من المحتجزين من النساء والأطفال اليوم وجثامين ثلاثة من ذات الفئة من المحتجزين ممن قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي على غزة؛ في مقابل تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة اليوم الخميس بنفس متطلبات الأيام الست الماضية.. وذلك رغم تأكيد الحركة أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة التي جرى حولها الاتفاق.
وفيما كثّف الوسطاء جهودهم لتمديد الهدنة قبيل ساعات من انتهائها في الساعة السابعة من صباح الخميس، وصل وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل، لإجراء محادثات حول زيادة المساعدات المرسلة لقطاع غزة.
غضب اسرائيلي بسبب هذه المشاهد
لا يخفي محللون إسرائيليون غضبهم من مشاهد تبادل "حماس" والأسرى الإسرائيليين التلويح بالأيدي لبعضهم أثناء تسليمهم، خلال عملية التبادل، إلى طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة.
وتظهر مقاطع الفيديو التي بثتها "حماس" ونقلتها قنوات إسرائيلية خلال الأيام الماضية، قيام مقاتلي الحركة والأسرى الإسرائيليين بالتلويح بالأيدي لبعضهم في إشارة وداع.
وقد تزامنت هذه المشاهد مع نقل محطات تلفزة إسرائيلية عن الأهالي قولهم "إن ذويهم الأسرى تلقوا معاملة حسنة أثناء أسرهم، ولم يتعرضوا لتعذيب ولا سوء معاملة".
وعلى المقلب الآخر، هناك محللون في إسرائيل يعتبرون أن هذه المشاهد التي بثتها قنوات إسرائيلية تظهر "إنسانية" مقاتلي "حماس" ولذلك فإنهم يعترضون عليها بغضب.
المحلل السياسي، ياريف بيليغ، كتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" اليمينية، إن بث هذه المشاهد في محطات التلفزة الإسرائيلية يضر بالبلاد، قائلا: "ببساطة لا يمكن بثها".
وأضاف: "بدأ الأمر يوم الجمعة، وهو اليوم الأول الذي تم فيه إطلاق سراح رهائن، واستمر يوميا منذ ذلك الحين".